شَكَوْتُ إلى الحَبِيبَة ِ ما أُلاقي ... لِسُوءِ الحَظّ مِنْ أَلمِ البُعادِ فَقالتْ إنّ حَظّكَ مِثْلُ عَيْنِي ... فقلت نعم ولكن في السَّواد
كل أغاني الشاب الظريف ←