قصدت بيأسي منك إقذاءَ ناظري ... فأعفيتَني من أنْ أذِلَّ لمطمعِ فلم تكُ إلا نافعاً غيرَ ضائرٍ ... وكم ذا أخذنا النفع من غير منفعِ فحسبك لاتزدد قبيحاً مجدداً ... فإنّ الذي قد بان لي منك مقنعي
كل أغاني الشريف المرتضى ←