شدَّ ما استنزلتكَ من ربعكَ الأظـ ... عانُ حتى استهلَّ دمعُ الغزالِ أيُّ حسنٍ في الذاهبينَ تولى ... و جمالٍ على ظهورِ الجمالِ و دلالٍ مخيمٍ في ذرى الخيمِ ... و حجلٍ معذبٍ في الحجالِ و مهاً من مها الخدورِ وأجالِ ... ظباءِ يسرعنَ في الآجالِ عادَكَ الزُّورُ ليلة َ الرَّمْل مِنْ ... رَمْلة َ بينَ الحِمى وبينَ المِطالِ نم فما زارك الخيالُ ولكنك ... ُرْتَ طَيْفَ الخَيالِ