هَبُوا أبا يوسفٍ هجاني ... فالشاعرُ العالم الأديبُ ولا بنِ بورانَ وجهُ عذرٍ ... لأنه مُطرِبٌ مُصيبُ وخالدٌ فهو قَحْطبيٌ ... مثلهما هاهَ أو قريبُ ورَّاقُ ساباطَ لِم هجاني ... عُثنونُهُ في استهِ خضيبُ
كل أغاني ابن الرومي ←