لما رأيت الشعر أصبح خاملاً ... نبهتُه بفتى أعر صريحِ لم أمتدحْه لخَلة ٍ أبصرتُها ... في مجده فسددتها بمديحِ تُفيء الأيُورُ على أهلها ... من الغُنم ما لا تفيء الرماحُ بعينيك فرسانُها الذائدو ... ن عن بَيْضة الملك لا تُستباحُ جياعاً نِياعاً ذوي فاقة ... يُباع لهم بالبتات السلاحُ وأنت ابن خل وراقوده ... إلى بابك المفتدى والمُرَاحُ