وإِنَّ امْرَأً أَمْسَتْ مَسَاقِطُ رَحْلهِ ... بأسوانَ لمْ يتركْ لهُ الحِرصُ معلمَا حللتُ محّلاً يقصرُ البرقُ دونهُ ... ويعجزُ عنهُ الطَّيفُ أنْ يتجشِّما
كل أغاني دعبل الخزاعي ←