لَعَّلَ الله يَجْمَعُنا قريباً فَنَصْبَحْ فى مُكالَفَةِ العِناقِ وأخْبِرَكُمْ بِأعْجَبِ ما جَرىّ لى وما لاقَيْتُ من ألمِ الفراقِ وأشفى مُهِجَتى وَنَظْراً إلَيْكُمُ. لأنَ القلب أصبحَ فى إشْتِياقِ وَخَبَأتُ لَكُمْ حديثاً فى الفُؤادى سأخْبِرَكُمْ بِهِ عند التَّلاقى وأعْتُبِكُمْ على ما كان مِنْكُمُ عِتاباً يَنْقَضى والوِدُ باقى متى الأيام تَجْمَعُنا التَّلاقى ويَجْمَعُ شَمْلُنا بعد الفُراقِ