كيفَ أرجو الصلاحَ منْ أمرِ قومٍ ... ضيعوا الحزمَ فيه أيَّ ضياعِ؟ فَمُطَاعُ المَقَالِ غَيْرُ سَدِيدِ، ... وسديدُ المقالِ غيرُ مطاعِ
كل أغاني أبو فراس الحمداني ←