كم بنينا من قصور في الهوا وفرشنا الود فــــي أرجائها وغرسنا الورد في روضته وقطفنا الحب من أغصانها وارتشفنا خمره فـــي نشوة تبعث الأرواح من برزخها وإذا مـــــــــا ضمنا معبدنا في صلاة الحب في محرابها هبت الأضغان في عـــاصفة تنفث النيران مــــن أفواهها يا حسودا كيف تبني أمـــلا فوق أطــــلال هوى بنيانها لـــــــــــم تنل إلا قلوبا يابس نفذ اليأس إلــــــى أعماقها