عَيشٌ وموتٌ، وأحداثٌ تَبَدُّلها ... يَنوبُنا، ومُهودٌ بَينَ أرحامِ أمرٌ، حمى النومَ، بعد الفكر، صاحبَه، ... ومثلُهُ لرُقادٍ واردٍ حامِ
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←