قال الوُشاة ُ: بدَتْ في الخدّ لحْيَتُه، ... فقلتُ : لا تكثروا ماذاك عائبهُ الحسنُ منه على ما كنتُ أعهدُهُ، ... والشَّعْرُ حِرْزٌ له ممّنْ يُطالبهُ أبْهَى وأكثرُ ما كانتْ محاسِنُه ... أن زال عارضهُ، واخضرّ شاربهُ و صارَ من كان يلْحى في مودّتهِ، ... إن سيلَ عنّي وعنهم قال: صاحبهُ