قد أعْزبَ العالمُ أحلامَهُمْ؛ ... يا عازِبَ الحلم عنِ الناسِ ثُبْ نيرانُ حقدٍ بين أحشائهم، ... فلفظُهُم عنها شرارٌ وَثَبْ تُنسيهمُ، العارفةَ، الهيفُ كالأغْـ ... ـصانِ، والأعجازُ مثلُ الكُثب
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←