اللهُ يعلمُ أنّ النفسَ هالكةٌ باليأسِ منكَ ولكنّي أعنِّيها منّيتُكِ النفسَ حتى قد أضرّ بها واستيقنت خُلُفاً ممّا أمنّيها وساعةٌ منكِ ألهوها وإن قَصُرَتْ أشهى إليَّ من الدنيا وما فيها نفسي فداؤك لو نفسي ملكت إذاً ما كان غيرك يجزيها ويرضيها صبراً على ما قضاه الله فيك على مرارةٍ في اصطباري عنك أخفيها