وافى بأحمر كالشقيقِ وقد غَدا ... يهتزُّ فيه بقامة ٍ هيفاءِ فَعَجِبْتُ مِنْهُ وَقَدْ غَدا فِي حُلَّة ٍ ... حَمُرَاءَ إذْ مَا زَالَ في سَوْدَائي
كل أغاني الشاب الظريف ←