خلُصتَ خُلوصَ التِّبرِ من عِلّة الضنى ... و أشبهتَ منهُ علة ً بشحوبِ فإن كانتِ الحُمّى تضُرُّ عدوَّها ... فلا عَجَبٌ إضرارُها بطبيبِ و ما كونها في مثل جسمكَ بدعة ً ... فما الحرُّ في شمسِ الضحى بغريبِ
كل أغاني ابن سهل الأندلسي ←