الرقيبُ الذي في الكتابْ ظلَّ يلتهمُ الكلماتِ السطورَ الحروفَ الفوارزَ حتى تكرّشَ من كثرة الصفحات وغابْ إلهي…… ما الذي سوف أفعلهُ ببياضٍ كهذا البياضُ حجابْ 2/4/1997 مكتبة لوليو السويد
كل أغاني عدنان الصائغ ←