أميرَ النَّدى إنَّ الثَّناءَ خُلودُ ؛ ... و إنَّ القَوافي السَّائراتِ جُنودُ إذا انفضَّ من حولِ الملوكِ عديدُها ... فحولَك منها عُدَّة ٌ وعَديدُ فهنَّإذا ناضَلْنَ عنك صَوارِمٌ ؛ ... و هنَّإذا لاحَتْ عليكَ عُقودُ و لي من نَدى كفَّيْكَ رسْمٌ تضاءَلَتْ ... مَعالِمُهحتى تَكادَ تبيدُ غَدَا خَلَقاًو الحمدُ فيه مُجدَّدٌ ... و مُنْتَقَصاًو الشُّكرُ فيه يَزيدُ فلا يَكُ رَسْمي من نَوالِكَ دارساً ... فرسمُكَ غَضٌّ من ثَنايَ جَديدُ