أيا ما أُحَيْسِنَها مُقْلَةً ... ولَوْلا المَلاحَةُ لم أعْجَبِ خَلُوقِيّةٌ في خَلُوقيّها ... سُوَيداءُ من عِنَبِ الثّعلَبِ إذا نَظَرَ البازُ في عِطْفِهِ ... كَسَتهُ شُعاعاً على المَنكِبِ
كل أغاني المتنبي ←