يا عروس الروض يا ذات الجناح يا حمامه سافري مصحوبة عند الصباح بالسلامه واحملي شوقَ محبٍ ذا جراح وهُيامه سافري قبل ان يشتد الهجير بلنزوحي واسبحي ما بين امواج الأثير مثل روحي فأذا لاح لكِ الروضُ النضير فاستريحي خبريها ان قلب المُستهام ذاب وجدا واسئليها كيف ذياك الغرام صار صدا فهُيامي لم يعد بعده هُيام بل تعدى يوم كنا كل صبحً ومساء في اقترابي علَ بالتذكار لي بعض الشفاء من عذابي