بكيت الدّموع حذار الفراق ... وقَبْلَ الفِرَاقِ وَلا أعلَمُ فلَوْ قد تَوَلّى وسارَ الحَبيبُ ... لكان مكان دموعي دمُ وفي العِشقِ كأسانِ مَسمُومَتا ... نِ طعمهما الصّابُ والعلقمُ فإحداهما كأسُ هَجرِ الحَبيب ... وكأسُ الفِراقِ هَي الصَّيْلَمُ
كل أغاني أبو الفضل بن الأحنف ←