أيا نازحاً لم أحتسب بعد داره ... وقَد كان، لو نِلتُ المُنَى ، قُرْبهُ حَسْبِي تَعَّرَّضَتِ الأخطارُ دُون لِقَائِنَا ... وصد التنائي عن مواصلة الكتب وقد صَارَ يأَتِى بعد حَوْلٍ مُجرَّمٍ ... كتابُكَ مَقصوراً على اللَّوم والعَتْبِ فيا أنسَ قَلبي، لا تَزِدنِي وَحْشَة ً ... ويا روح كربي لا تكن سبب الكرب