ودوِّيِّة ٍ أنْضيْتُ فيها مطيَّتي ... وَجِيفا ، وطَرْفي بالسَّماءِ موكَّلُ سَمِعْتُ بها لِلجنِّ في كلِّ سَاعة ٍ ... عَزِيفاً كأَنَّ القَلبَ مِنهُ مُخبَّلُ
كل أغاني دعبل الخزاعي ←