لَوْ مَرَّ لِي نَفَسٌ بالنَّارِ أَحْرَقَها ... بِحَرِّهِ وَلَو أَنَّ النَّارَ مِنْ بَعَدِ وَلَوْ هَوِيتُ حِمامي فيهِ فارقني ... من قبلِ فُرقتِه رُوحي من الجَسَدِ و ما اطيقُ لما ألقاهُ منْ كمدٍ ... أقولُ : واكبدي منْ شدة ِ الكمدِ
كل أغاني الواواء الدمشقي ←