قريبُ الدار، مطلبُه بعيدُ، ... يَرى نظري، فيعلمُ ما أريدُ أقولُ له ، وقد أخْلَتْـهُ عَـيـنٌ ... من الرّقباءِ ناظرُها حديدُ: اتَمْنــعُ ريقَــكَ المعـسولَ عــنّي ، ... و أنتَ على الجـدارِ بـه تَجُــودُ ؟ فرَنّقَ مُغْضَباً لحظاتِ عيْنٍ ... عـلــيه بـغـيـر قَـوّادٍ تــقــود وكادَ يقولُ شيئاً، غيرَ أني ... سَبَقْتُ إلى اليمين بلا أعودُ فقالَ: لـو اقتصــرتَ عليـه جُـدْنـا ، ... ولكنْ قد علمْنَا ما تريدِ