تَشاغَلَ عنِّي بطِيبِ الكَرى ... و قَلبي أسيرٌ به مُوثَقُ فلا ماءُ عينيَ من حُرقَة ٍ ... يَغيضُو لا نومُها يَطرُقُ كأنَّ الصَّباحَ أسيرٌ نأَى ... فليسَ يُفَكُّو لا يُطلَقُ
كل أغاني السري الرفاء ←