ثوَى في قرَيش، بضْعَ عشرَة َ حِجّة ً، ... يُذكِّرُ، لو يَلْقى خليلاً مُؤاتِيا وَيَعْرِضُ في أهلِ المَواسِمِ نفسَهُ، ... فلمْ يرَ من يؤوي، ولمْ يرَ داعيا فلمّا أتانا، واطمأنّتْ به النّوى ، ... فأصبحَ مسروراً، بطيبة َ، راضيا بذلنا لهُ الأموالَ من جلّ مالنا، ... وأنفُسَنا، عندَ الوَغَى ، والتّآسِيا نحاربُ من عادى من الناس كلهم، ... جميعاً، وإن كان الحبيبَ المصافيا ونعلمُ أنّ اللهَ لا ربّ غيرهُ، ... وإنّ كِتَابَ اللَّهِ أصْبَحَ هادِيا