يا مُعرضاً، راضياً وغَضبانَا ... وهاجِرِي هاجعاً ويقْظانَا صددت إما لهفوة فرطت ... مِنّي، وإمّا ظُلماً وعُدوانَا طيفُك، ما بالُه يُهاجرني ... مَنْ أَعلَم الطيفَ بالذّي كَانَا
كل أغاني أسامة بن منقذ ←