تَذَكَّرْتَ هِنْداً وأَعْصَارَها ... وَلَمْ تَقْضِ نَفْسُكَ أَوْطَارَها تَذَكَّرَتِ النَّفْسُ ما قَدْ مَضَى ... وَهَاجَتْ عَلَى العَيْنِ عُوَّارَها لتمنحَ رامة َ منا الهوى ، ... وَتَرْعَى لِرَامَة َ أَسْرَارَها إذا لَمْ نَزُرْها حِذَارَ العِدى ... حَسَدْنا عَلَى الزَّوْرِ زُوّارَها