لو فعَلتُم معَ المُحبّ صَوابَا، ... ما جَعَلتُم تَركَ الجَوابِ جَوابَا ولو أني علمتُ أنّ عليكم ... فيهِ ثقلاً لما بعثتُ كتابا كيفَ أخرتمُ جوابي وما كـ ... ـنذا كما يزعمُ الحسودُ غضابَا لاحَ إعراضُكُم، ولَستُ غَبيّاً ... بقِلاكمُ، لكِنّني أتَغابَى
كل أغاني صفي الدين الحلي ←