كيفَ حَلّلتَ يا عليّ دَمي فيـ ... ـكَ، وإنّي من شيعة ِ الأنصارِ وتلا مرحباً فؤادي للقيا ... كَ فنابتْ عَيناكَ عن ذي الفقارِ لا أرى موجباً لذلكَ إلاّ ... حيثُ أصبحتَ في الهَوَى ذا الخِمارِ فتَيَقّنتُ، إذ هجَرتَ فِنا دا ... ريّ، أنّي بها شَهيدُ الدّارِ