كان قاللي كان قاللي لمّا بيرتاح على وضعه رح يحكينا من ساعة ما فلّ وراح ولا مرّة بيسأل فينا معقولة بالغربة يتوه؟ هالفكرة ما بتقنعني أو يمكن صابه مكروه الله لا يقدّر يعني احترنا بأمرو وكعينا وحابب نرجع نتلاقى ما عرفنا بحاله شو صار كانو عيونه مشتاقة ولّا هو نسينا؟