وَأسوَدَ عارٍ أنحَلَ البردُ جسمَهُ ... وَما زال من أوْصَافه الحرْصُ والمنعُ وأعجبُ شيءٍ أنهُ الدهرَ حارسٌ ... وليسَ لهُ عينٌ وليسَ له سمعُ
كل أغاني بهاء الدين زهير ←