فارقتُ مكة َ والأقدارُ تُقحِمُني ... ولي فؤادٌ بها ثاوٍ مَدى الزَّمنِ فارقتُها لا رضى ً منِّي وقد شهدَتْ ... بذلك أملاك ذاك الحجر والركن فارقتُها وبودِّي ـ إذ فَرَقتُ بها ـ ... لو كان قد فارقت روحي بها بدني
كل أغاني ابن معصوم المدني ←