دَبَّ نَمْلُ العِذَارِ في الخَدِّ يَبْغِي ... شَهْدَ ريقٍ يَجْلو بِهِ ما تأَجَّجْ كانَ يَمْشِي بِخَدِّه مُسْتَقيماً ... مُذْ رأى في خدُودِهِ النارَ عرَّجْ
كل أغاني الشاب الظريف ←