لاتَسألينى فإنى فى الهوى تَعِبٌ أشْكو الغرام ودمعُ العين مُنْسَكِبُ ألْتاعُ وحدى وقلبى حائِرٌ وَلِهٌ مابين نارى ونارُ النأىُ يَلْتَهِبُ تَجْرى دًموعى وَروحى تَنْطَوى ألماً والحُب يَسْمو بِأشواقى ويَضطَرِبُ آهاتُ حبى بليلِ الهجرِ قد رحلت تلقى هواها بشوقٍ ثم تنسحِبُ تَزْهو اللَّيالى وليلى حالكٌ أبدا فيما أعانى بقلب بَرْدَهُ لَهِبٌ