ربَّ نجومٍ في زمانٍ أورقِ ... راعَيْتُها في مَغْرِبٍ وَمَشْرِقِ كأنها منْ خجلٍ لمْ تطرقِ ... أَوْ نَرْجِسٍ في رَوْضَة ٍ مُفَرَّقِ والقُطْبُ حِينَ يَعْتَلي وَيَرْتَقِي ... إذا الثريا سروة ٌ لمْ تورقِ وَنُكِّسَتْ لِلْغَرْبِ في تَفَرُّقِ ... كأنها عودٌ بغيرِ بخنقِ