مُهَفْهَفٌ يُخجُل بَدر الدُّجَى ... فإن رآه اكتنَّ في السحبِ قَوَامُهُ يُزرِى ، إذا ما انْثَنَى ... مِنْ لِينه، بالغُضُن الرَّطبِ يبسم عن درّ تعالى الذي ... نَظَّمه في البارد العَذب أُلاَمُ فيه، وهو لي شَاغِلُ ... بالهَجر عن لَومٍ وعن عَتْب
كل أغاني أسامة بن منقذ ←