ويَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَة ٍ ... فتشتفُّنِي حتى تُهيّجَ وسواسِي وأشْتاقُكُمْ واليأْسُ بينَ جوانِحِي ... وأبرَحُ شوقٍ ما أقامَ معَ الياسِ ولولا الردى ما كانَ بالعيشِ وصمة ٌ ... ولولا النَّوى ما كانَ بالحبِّ منْ باسِ
كل أغاني ابن الخياط ←