إنّ نعمى وما درتْ ... حملتنى بظعنها سَرَقَت ليلة َ الجِما ... رِ فؤادي بحسنها كنتُ صُبحاً حُرّاً وأمْـ ... ـسيتُ من بعض قنّها طَلَبتْني على شجا ... عة ِ قلبي بجُبْنِها كنتُ لمّا كنّيتُ عنـ ... ـها كأنّي لم أعْنِها ليتنى كنتُ فى الظّلا ... مِ ضجيعاً لغصنها