قَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ، قُلْتُ لَهَا ... مَنْ شَفَّهُ الْحُبُّ أَبْلَى جِسْمَهُ السَّقَمُ قَالَتْ: فَهلْ مِنْ دَوَاءٍ يُسْتَطَبُّ بِهِ ... قلتُ : الوصالُ ، فراحتْ وَ هي تبتسمُ فبتُّ في حيرة ٍ ، لاَ القلبُ مصطبرٌ ... وَلا الوصولُ إلى ما يشتهي أممُ وَ منْ أطاعَ هواهُ غيرَ مكترثٍ ... بما يكونُ ، فعقبي أمرهِ ندمُ