أرق الزمان لصبوتي و شتاتي ... و تغربت عنّي رياض حياتي أنا مذ عشقتك ما عرفت وسادة ً ... لم تشهد الحرّات من آهاتي أشكو لها قلبا ً تلوّعَ شاكيا ً ... و نثيث عيني جارح و جناتي لو كان يعلم كم يعذبني الهوى ... حتى غدت بيد الذبول صفاتي لترفّق القلب العنيد بمهجتي ... ولزارني كي يطفئ الأنّات ِ