بكيتُ غداة َ بنتِ بدمعِ عينٍ ... لهُ قَرِحَتْ جُفُوني والمَآقي وأقلقني فِراقُكِ إذ دعاني ... لحَيني بغتة ً فمتى التلاقي ؟ لَقَد هدّ الهَوى بَدَني وأضْنى ... فؤادي الهمُّ من طولِ اشتياقي أعلِّلُ بالمنى نفسي ومالي ... سوى اليأسِا لذي فيهِ احتراقي
كل أغاني أبو الفضل بن الأحنف ←