أَصِيْرُ أَسِيْرَ حَرْبٍ أَمَامَ عَيْنَاكِ فَكَيْفَ فَكَيْفَ أَتّزِنُ عِنْدَ لُقْيَاكِ تَخُونُنِي ذَاكِرَتِي فِي كُلِّ شَيءٍ مَا عَدَا مَا عَدَا يَا رَقِيْقَةُ ذِكْرَاكِ رَسَمْتُكِ يَا آمانُ شِرَاعَ سَفِيْنَتِي فَالْقَلْبُ هَهُنا كُلّ حِيْنٍ نَاجَاكِ وَغَدَوْتُ أَسْئَلُ هَلْ أَنْتِ كُلِّي أَمْ أَنَّ كُلّي مِنْ بعْضِ بَقَايَاكِ