أَلاَ، لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ ... وَ دعهُ ، فليسَ الأمرُ فيهِ لحكمهِ فَلَيْسَ الْهَوَى مِمَّا يُرَدُّ بِحِيلَة ِ ... وَلَكِنَّهُ يَثْنِي الْفَتَى دُونَ عَزْمِهِ وَ ما يستوي جانٍ أتى الإثمَ طائعاً ... وَ آخرُ لمْ يقرفهُ إلاَّ برغمهِ إذا ما أقرَّ المرءُ يوماً بذنبهِ ... فماذا الذي تغنى لجاجة ُ خصمهِ ؟