قد حُمّ منْ أنا أحْميهِ، فأفقَدَه ... وَرْداً بوَجْنَتِهِ وِرْدٌ لِحُمّاهُ يا لَيْتَ حُمّاهُ لي كانتْ مُضاعَفـة ً ... يوْماً بشَهرٍ، وأنّ الله عافاهُ فيصبحَ السّقمُ مَنقـولاً إلى جسـدي ، ... ويَجعَلُ الله منهُ البُرْءَ عُقباهُ أقولُ للسّقمِ: كم ذا قد لهِجتَ به، ... فـقـالَ لي : مثلَمـا تَـهواهُ أهـواهُ حلَفتُ للسّقمِ أنّي لستُ أذكرُه، ... وكيفَ يذكرُهُ مَن ليسَ ينساهُ؟