ظبيٌ بيتهُ بوردهِ في خدهِ ... خَدُّ عليهِ غَلائلٌ مِنْ وَرْدِهِ ما كنتُ أَحسِبُ أَنَّ لي مُسْتَمْتعاً ... في قُرْبِهِ حتى بُلِيتُ بِبُعْدِهِ لاشيءَ أحسَنُ منه ليلة َ وَصْلِنا ... وقد اتخَذْتُ مَخَدَّة ً مِنْ خَدهِ وفمي على فمه يسامرُ ريقه ... وَيَدي تَنزَّه في حَدَائِقِ جِلْدِهِ