كلمات فوق
صَامَت ظنوني خَابَت
تُرْجَعُون بَعْدَ مَا جروحي طَابَت . .
أنْهَد حِيَلِي و عُيُونِي نَامَت
احْتَرَق دَمِي و عروقي ذَابَت . .
كُلِّ شَيِّ غالِي ضَاعَ مِنْ إيديني
بِأَن التَّعَب عَلَى عَيْنِي . .
شُلَّت هَمِّي و هُم غَيْرِي
لَيْلِي يَا لَيْلِي بِظِلّ ماشِي و رَأْسِي فَوْق . .
فَوْق فَوْق فَوْق
كُلِّ شَيِّ غالِي ضَاعَ مِنْ إيديني . .
بِأَن التَّعَب عَلَى عَيْنِي
شُلَّت هَمِّي و هُم غَيْرِي .
لَيْلِي يَا لَيْلِي بِظِلّ ماشِي و رَأْسِي فَوْق
فَوْق فَوْق فَوْق . .
سِنِين مَرَّت أَغْلِبْهَا مَرَّة
صج أَنَّهَا يابت لِي مَضَرَّة بِس تَزِيدُنِي قُوَّة .
أُعْطِيهِم فِرْصَة يعطوني غَلَطِه
كُلِّ مَرَّةٍ . . .
تَمُوت الثِّقَة و الْمَوْت مَالِه دَوَاء
أُعْطِي الْكُلّ بِس مُحِدٌّ عطاني . .
حانَ الوَقْتُ إنِّي أَكُونُ أَنانِيٌّ
بِس كَافِي إِنْسانِيٌّ عشاني . .
ذَاك أَوَّلُ مَنْ تَطِيح بتلقاني
كُلِّ شَيِّ غالِي ضَاعَ مِنْ إيديني . .
بِأَن التَّعَب عَلَى عَيْنِي
شُلَّت هَمِّي و هُم غَيْرِي . .
لَيْلِي يَا لَيْلِي بِظِلّ ماشِي و رَأْسِي فَوْق
فَوْق فَوْق فَوْق . .
كُلِّ شَيِّ غالِي ضَاعَ مِنْ إيديني
بِأَن التَّعَب عَلَى عَيْنِي . .
شُلَّت هَمِّي و هُم غَيْرِي
لَيْلِي يَا لَيْلِي بِظِلّ ماشِي و رَأْسِي فَوْق .
فَوْق فَوْق فَوْق
كَأَنْ يَدَّعِيَ أَنَّ فاهِم شُعُورِي .
هملني صَار ضَامِنٌ وُجُودِيٌّ
أَمْواج بِقَلْبِي تَبَرَّر ركودي . .
أَلْف قِصَّة اعبرها بِـ سُكُوتِيٌّ
بَاع الْعَشَرَة مو حاس بِذَنْبِه . .
مَا عطاني فِرْصَة بِس رَحَل عَنِّي
ف مَا بِوَقْفِه أَنَا أَدْرَى . .
هَذِه فَتْرَة و أنْسَاه و أَنْسَى نَفْسِي
شُوف النَّاس الخوانه . .
مَا تَقْدِر نِعْمَة زَوَالُه
تَعِيش بِهَذِه الدَّوَّامَة . .
خَوْنٌ الدُّنْيَا دَوَّارَةٌ
رَوْحٌ لَا تُنَادِي . .
تبي تَهْدِمُ كُلَّ اللَّيّ بِنِيَّتِهِ وَ عَادِيٌّ
رَوْحٌ لِلتَّالِي . .
أَنْت صَفْحَة بِكِتَاب احْتَرَق بِوَادِي
أَنَا ماشِي عَلَى مَبْدَأ مَا أَخْلِيَة .
أُرِد الْجَمِيل أَضْعَاف
بِس رَاعِي الْجَمِيل مو لَاقِيه .
شأبي بِالْحَبّ إذَا مَا خَلّانِي أَطِير
وين الْحَبّ وين الْقُرْب .
وين الْعَطَاء إنَّا كُلَّ مَالِي واطيح
غَلْطان لِأَنِّي مُخْتَار نَاسٌ فرقاهم عِيد .
بِس أَنَا وَأَعِي بخطواتي بَعْدَمَا خَاب ظَنِّيٌّ
مو نَدْمان وَلَا زَعْلان أَنَا مُرْتاح الْحِين .
ماشِي عَلَى اللَّهِ وَ إنْ شَاءَ اللَّهُ بتزين
مَشْكُورِين و سامحوني عالقصور . .