وأهيفَ مُغرًى بالجَوارِحِ حَوّمَتْ ... عَلَيهِ قلوبٌ ما لهنّ مَرائِرُ فواعَجَبا من طَرفِهِ، وهوَ جارحٌ، ... يخيلُ مكسوراً، لنا، وهوَ كاسرُ
كل أغاني صفي الدين الحلي ←