اليوم هاجت في ضلوعي لهفة الذكرى و أشواق السنين فركبت موج مشاعري و أتيت لهفاً نحو قرطاسي الحزين فاليوم عيدٌ ربما ألقاه همسا في وريقاتي الحزينة في البريد فأتيت مسرعة الخطى و القلب يضرب في ضلوعيَ لاهثاً و يكاد يخترق الوريدَ غداةُ يحمل طيفكَ الزاهي السعيد منادياً و الروح في الأفق البعيدِ و في البعيد يا منية الروح الحزينة إن هذا اليوم عيد اليوم عيد هل لي ببعض الضوء منكَ اليوم يأتيني لأشعر بالوجود و بالسعادة من جديد؟ و أحسُ إن اليومَ عيد اليومَ عيدْ .