من ذممناهُ في المودة ِ أكثرْ ، ... أينَ، قل: أينَ، من جنى وتَغيّرْ وكأنّيَ منهُ بألفِ كتابٍ ... ورَسولٍ، وألفِ وعدٍ مُزَوَّرْ و تجنى مكابراً يحسبُ الغضبا ... نَ للعَفوِ كلَّ وقتٍ مُسَخَّرْ سوفَ أُبدي لهُ وأُظهرُ تَصديـ ... ـقاً ولكنني سوى ذاكَ أضمرْ
كل أغاني ابن المعتز ←